تونس: فرص مستفيضة في قلب البحر الأبيض المتوسط
بفضل ما تتميّز به من تراث ثقافي استثنائي وتنوع اقتصادي مذهل، ترسّخ تونس نفسها كلاعب رئيسي على الساحة الدولية. فتاريخها الممتد لآلاف السنين والذي تعاقبت عليه حضارات مختلفة، يمنحها هوية فريدة من نوعها تجذب انتباه المستثمرين وشركاء الأعمال من جميع أنحاء العالم. يساهم هذا التراث الغني الذي يرافقه مناخ البحر الأبيض المتوسط الملائم في خلق بيئة مناسبة لتنمية مواردها البشرية والطبيعيّة، ممّا يعزّز دورها الرئيسي في الاقتصاد العالمي.
تتمتع تونس بنسبة تمدرس عالية لدى متساكنيها الذين اكتسبوا مهارات عالية ومتنوعة في قطاعات مثل تكنولوجيا المعلومات والهندسة والتكنولوجيا الحيوية. تعتبر هذه القوى العاملة الديناميكية محركا للابتكار والنمو المستدام، وتمكّن من مواجهة تحديات الاقتصاد العالمي.
تستفيد تونس من تراثها الزراعي والبيئي الاستثنائي، الذي يتميز بـمناخ البحر الأبيض المتوسط المثالي الذي يمكّنها من زراعة المنتجات المشهورة، وإنتاج زيت الزيتون الذي يعتبر من أجودها عالميا، والتمور ذات الجودة التي لا مثيل لها. إضافة إلى ذلك، تساهم الموارد المعدنية، خاصة الفوسفاط، في إثراء الاقتصاد الوطني ودعم التحول الصناعي.
في عام 2023، تسجل تونس نموًا بنسبة +0,2% بفضل الإصلاحات الهيكلية وتعزيز التكامل في السوق العالمية.
تتجاوز صادرات تونس 62 مليار دينار (حوالي 20 مليار دولار)، مما يُظهر تنوع وغنى العرض.
تتميّز تونس بعروضها المتنوّعة والتنافسية القابلة للتصدير في قطاعات رئيسية تعكس ثروة اقتصادها. و تساهم هذه القطاعات الهامة مثل النسيج والصناعات الغذائيّة والتقنيات والحرف المتطوّرة في تعزيز الحضور التونسي في الأسواق الدولية. كما يمكّن هذا التنوع البلاد من التكيف مع التوجهات العالمية وتلبية احتياجات الشركاء في جميع أنحاء العالم.
المزايا التنافسية لتونس في سوق التصدير
تثبت تونس حضورها بقوة على الساحة الدولية بفضل مقومات تنافسية تعزز مكانتها كوجهة مميزة للتصدير. سواء كانت هذه المزايا اقتصادية أو لوجستية أو بشرية، فإنها تشكل أسس اقتصاد ديناميكي ومرن قادر على تلبية متطلبات السوق العالمية.







