Cepex
تحت إشراف وزارة التجارة وتنمية الصّادرات، اجتماع تنسيقي رفيع المستوى بدار المصدّر ،استعدادا لاحتضان تونس فعاليّات أسبوع الكوميسا 2026
20-04-2026

تحت إشراف وزارة التجارة وتنمية الصّادرات، اجتماع تنسيقي رفيع المستوى بدار المصدّر ،استعدادا لاحتضان تونس فعاليّات أسبوع الكوميسا 2026

مثّلت متابعة تقدّم استعدادات احتضان تونس فعاليّات أسبوع الكوميسا »2026 «COMESA WEEK ، الذي ستنتظم على هامشه الدورة السّابعة للمعرض التجاري الإقليمي ومؤتمر الأعمال لجامعة الكوميسا للنساء صاحبات الأعمال، من 1 إلى 3 جويلية 2026، محور لقاء تنسيقي رفيع المستوى انعقد تحت إشراف وزارة التجارة وتنمية الصادرات، يوم الاثنين 20 أفريل الجاري، بدار المصدّر.

واستقبل السيّد مراد بن حسين، الرئيس المدير العام لمركز النهوض بالصادرات، وفدًا عن جامعة الكوميسا للنساء صاحبات الأعمال (COMFWB) ترأسته السيّدة Maureen Sumbwe رئيسة مجلس إدارة الجامعة، مرفوقة بالمدير التنفيذي السيّد Chikakula Miti. كما حضرت الجلسة السيّدة ليلى بلخيرية جابر، نائبة رئيسة المنظمة ورئيسة الغرفة الوطنية للنساء صاحبات المؤسّسات التابعة للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية. وشارك في هذا الاجتماع التحضيري، أيضا، ممثلون عن وزارة التجارة وتنمية الصادرات، ووزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيّين بالخارج، ووزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السّن، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، وإطارات من مركز النهوض بالصادرات، في تأكيد على تعبئة وطنيّة شاملة لإنجاح هذا الموعد القاري.

وتمحورت أشغال الجلسة حول الجوانب التنظيميّة واللوجستيّة للمعرض والمؤتمر، وتحديد أدوار مختلف الهياكل المتدخّلة، بما من شأنه تيسير مشاركة الوفود الأجنبيّة، خاصة من حيث الإجراءات الإدارية والتنسيق المؤسّساتي، فضلًا عن الترويج للحدث وبرنامجه لدى الفاعلين الاقتصاديين ووسائل الإعلام. وفي هذا الإطار، أكد ممثلو الوزارات والهياكل الحاضرة استعدادهم الكامل لتنسيق الجهود وتوفير أفضل الظروف لإنجاح التظاهرة.

وأعرب الرئيس المدير العام لمركز النهوض بالصادرات عن تطلّعه إلى أن يسهم تنظيم هذا الحدث في تحقيق استفادة مثلى لكافة الأطراف المعنيّة، مبرزًا الأهميّة الاقتصاديّة للسّوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا (الكوميسا) التي تضمّ 21 دولة عضوًا وأكثر من 600 مليون نسمة، بناتج داخلي خام يفوق 1000 مليار دولار، وحجم تجارة عالميّة يناهز 324 مليار دولار. وأشار، في هذا الصّدد، إلى أن تونس تمتلك إمكانات تصديريّة غير مستغلّة في هذا الفضاء تُقدّر بحوالي 472 مليون دولار، خاصة في قطاعات الصناعات الغذائيّة، والصناعات الكيميائيّة والصحيّة، ومواد البناء، والخدمات الرقميّة.

كما جدّد السيّد مراد بن حسين التأكيد على أولويّة السّوق الإفريقيّة ضمن استراتيجيّة الوزارة والمركز على حدّ السواء، ويتجسم هذا التوجه من خلال تخصيص قرابة 40% من البرامج الترويجيّة سنويًا لاستهداف أسواق إفريقيا جنوب الصحراء، وينظم سنويّا تظاهرات اقتصاديّة خصوصيّة كبرى موجهة للأسواق الإفريقية على غرار "لقاءات الأعمال التونسيّة الإفريقيّة "Tunisian African Business Meetings (TABM)" " وأيّام شراكة الأعمال الإفريقيّة- "Africa Business Partnership Days، في إطار دعم اندماج تونس في سلاسل القيمة الإفريقيّة وتعزيز تموقعها في أسواق إفريقيا جنوب الصحراء.

من جهتها، بيّنت رئيسة بعثة الكوميسا أن هذه الزيارة تندرج في إطار مهمّة تحضيرية تهدف إلى عقد لقاءات مع مختلف الأطراف المعنيّة من شركاء ومؤسّسات، والتعريف بالمعرض التجاري وبرنامج أسبوع الكوميسا، مؤكدة أن هذه التظاهرة تمثل فرصة هامة لعقد لقاءات أعمال وبحث سبل التعاون، مع الحرص على ضمان مشاركات فاعلة ومثمرة.

كما عبّر المدير التنفيذي لجامعة الكوميسا للنساء صاحبات الأعمال، عن أمله في أن يسهم هذا الحدث السّنوي، الذي تحتضنه تونس هذا العام، في تعزيز اندماجها بشكل أعمق في سوق الكوميسا، مشيرًا إلى أن وفد الجامعة تحوّل إلى تونس للتعرّف على الفاعلين الاقتصاديين في القطاعين العام والخاص وبحث آفاق التعاون.

وأبرزت السيّدة ليلى بلخيرية جابر، بالمناسبة، أهميّة احتضان تونس لهذا الحدث، الذي يرعاه الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، معتبرة إيّاه فرصة استراتيجيّة لتوحيد جهود القطاعين العام والخاص، وتعزيز إشعاع تونس داخل الفضاء الإفريقي، وترسيخ مكانتها كبوّابة للتبادل بين إفريقيا وأوروبا، لا سيّما في إطار الكوميسا ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF).

ويُنتظر أن يشهد المعرض التجاري الإقليمي ومؤتمر الأعمال مشاركة أكثر من 500 مشارك و300 مؤسّسة عارضة تقودها نساء من 21 دولة عضو، إلى جانب حضور إجمالي يفوق 6000 مشارك. ويتضمن البرنامج ندوات علميّة، وحلقات نقاش، وورشات تطبيقيّة، ولقاءات أعمال ثنائيّة حضوريًا وافتراضيًا، تحت عنوان: "التحوّل الرقمي: مسار لتمكين الاستفادة من منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية ( زليكاف)"، بما يجعل من هذا الموعد محطة محوريّة في مسار تمكين المرأة اقتصاديًا وتعزيز الاندماج الإفريقي.